الصفحات

الأحد، فبراير 19، 2006

حول محاولات الجامعة الامريكية المشبوهة في العراق


ياعم موسى سيبهم في حالهم
لا هاتصالحهم
ولا هاتفاجئهم
ولا هاتعالجهم
بعد ما ماتوا ومات املهم
@@@@
كان فين قادتنا لما غزوها
بوش وكلابه ودمروها
كانوا ساعتها جوة الجحور
وكل واحد بيطوف بعرشه ويناجي ربه
ويقضي ليله يحرق بخور
@@@@
البعض ساعد وفتح بلاده على اخرها كما الماخور
والبعض قدم اكبر قواعد وقال معاهم يبقي المصير
والبعض صامت من رعبه صامت صمت القبور
دم العراقي في نهر دجلة نده عليهم
باسم الاخوة
باسم العروبة
باسم الشهامة
باسم الضمير
لا حد منهم سمع صراخه
ولا حد منهم فكر للحظة
وقال مصيري نفس المصير
الكل همه ان يحمي عرشه
ويملا كرشه
ويبيد ف شعبه لو قام يثور
@@@@
الدم صابغ ايدين اميركا
الدم نازل من المخالب
بيشق ترعة او يملا بركة
واحنا معاهم في الذنب واحد
احنا معاهم في الجرم شركة
@@@@
امريكا كلبة صابها السعار
لو دم مسلم او دم عربي
تشرب ما تشبع
ومهما تشرب
بيزيد سعارها
ويزيدها نار
@@@@
دم الضحايا
في وادي دجلة
بيقول سكوتنا
ما فيهوش نجاة
والدور علينا
ها ييجي بكرة
او بعد بكرة
ما دام رضينا
نخفض رؤسنا
ونهين نفوسنا
مع التتار
@@@@
دماء بتجري
زي الجداول
دم العراقي
مش هو دمك؟
مش هو دمي؟
لا في كرامة
ولا شهامة
والخزي أوضح
من النهار
@@@@
يا عم موسى
بعد ما ضاعت
جايين ندور على البقايا
حكامنا سكتوا
لاجل الكراسي
وشعوبنا يأست
واليأس قاسي
وسكوتنا هو
بدء النهاية
هو القرار

ليست هناك تعليقات: